pic2 

يهدف المشروع إلى توظيف 100 من الأشخاص ذوي الإعاقة (ما عدا الإعاقات العقلية) انقر هنا لقراءة المزيد عن المشروع.

عدد المشتركين : 300+ حتى الآن

عدد الشركات المستعدة للتوظيف : 10 + حتى الآن

عدد الأشخاص الذين تم توظيفهم : 0

pic3

تعود فكرة هذا المشروع لعامي 2006 و 2007 عندما أطلقت JCI دمشق "معرض وظائف لذوي الإعاقة" وهو الأول من نوعه في سورية وقامت بتنظيم "الملتقى الأول لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في سوق العمل"، إن النتائج المثمرة لهذا الجهد سلطت الضوء على الفجوة الكبيرة الموجودة بين الأشخاص ذوي الإعاقة الراغبين في العمل من جهة، وبين الشركات الراغبة في التوظيف من جهة أخرى.

 

لمحة عن المشروع Print E-mail
pic1

تعود فكرة هذا المشروع لعامي 2006 و 2007 عندما أطلقت JCI دمشق "معرض وظائف لذوي الإعاقة" وهو الأول من نوعه في سورية وقامت بتنظيم "الملتقى الأول لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في سوق العمل"، إن النتائج المثمرة لهذا الجهد سلطت الضوء على الفجوة الكبيرة الموجودة بين الأشخاص ذوي الإعاقة الراغبين في العمل من جهة، وبين الشركات الراغبة في التوظيف من جهة أخرى.

و بناء على ذلك، قرر أعضاء الغرفة نقل هذا المشروع إلى مستوى آخر من خلال مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة على الحصول على تدريب داخل الشركات ومن ثم- وبعد انتهاء مدة التدريب- سوف يحصل المتدرب على عرض لإمكانية العمل في هذه الشركة، مع العلم أن توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة يعود دائما بالفائدة على الشركة, لأنه بالرغم من الصعوبات الكثيرة التي تواجههم يوميا إلا أنهم أعضاء فعالين بالمجتمع ولديهم القدرة على إظهار مهارات كبيرة في مكان العمل. كما أن القانون السوري قد شجع المؤسسات الخاصة والرسمية على توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تخفيض الضرائب على هذه الشركات .

وللحصول على اكبر عدد ممكن من الراغبين بالمشاركة في هذا المشروع، يقوم أعضاء الغرفة حاليا بالعمل على تأسيس قاعدة بيانات تفصيلية للربط بين الراغبين بالعمل والشركات المهتمة بالتوظيف،

 

البيان الصحفي لإطلاق المشروع

بدايـة المشـــوار .... خطوة هو الشعار الذي حمله مشروع "توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة" لمتابعة ما بدأته الغرفة الفتية الدولية في دمشق JCI من عمل على هذا الموضوع منذ عام 2006 إن نشر مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات وملامسة القضايا الهامة في مجتمعنا السوري هو أحد الأهداف التي تسعى الغرفة الفتية الدولية إلى تعزيزها، ولهذه الغاية قامت JCI دمشق بإطلاق مشروع " توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة" من خلال مؤتمر صحفي يوم

مواضيع

أريد أن أبني الشخص كذات
رقية العلي، 29 سنة.

كانت ومازالت تدرس موادها بمساعدة شريط الكاسيت فقط لا غير، و حازت بذلك على إجازة بالأدب العربي من جامعة دمشق عام 2005، وبذات الطريقة تدرس رقية الآن اللغة الأسبانية، بعد أن أعادت تقديمها للشهادة الثانوية من أجل هذا الغرض، و من أجل أن يبقى ذهنها يقظاً على حد تعبيرها .

كثيرة هي التساؤلات التي من الممكن طرحها في هذا السياق

قصة نجاح

المناهج، ضعف الكادر التدريسي وجهل الأهل وراء أزمتهم

انتسبت لمعهد "التربية الخاصة للإعاقة السمعية في دمشق" قبل سبع سنوات علّها تتسلح بالعلم والمعرفة لدخول كلية الحقوق كسائر أقرانها الأصحاء. إلا أن حلم سها سندس تلاشى كلما تقدم بها العمر وصولا إلى الصف الثامن، حين أدركت وأهلها أن مناهج التدريس ووسائل التلقين التقليدية لم تنجح في تعليمها النطق والكتابة.

 

تحقيقات

Banner
Banner

?ما رأيك بالموقع الالكتروني الخاص بالمشروع

 
Banner

الموجودين حاليا

We have 2 guests online

اخر الملفات

2009 . All rights reserved. Developed & Designed by www.creativelink-sy.com